31 أغسطس 2010 - 19:30

أعلنت مديرية شرطة محافظة النجف، الأربعاء، انتهاء مراسم زيارة ذكرى وفاة الأمام علي ابن أبي طالب في النجف بمشاركة قرابة مليوني زائر من دون تسجيل أي خروق أمنية، مشيرة إلى أن نحو 25 ألف عنصر أمني شاركوا في تنفيذ خطة حماية مراسم الزيارة.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال مدير عام شرطة النجف اللواء عبد الكريم العامري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن"خطة أمنية محكمة تم تطبيقها في المحافظة لحماية المدينة والزائرين القادمين من داخل وخارج العراق وبإشراف قائد عمليات الفرات الأوسط "، مؤكدا أن "الخطة نجحت في إتمام الزيارة من دون خروق أمنية تذكر".

وأضاف العامري أن "نحو 25 ألف عنصرا من الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى شاركوا في تنفيذ الخطة التي تجاوزت الثغرات في الخطط السابقة"، مشيرا إلى أن" الدوائر الخدمية في المدينة شاركت أيضا في تنفيذ الخطة الأمنية ما جعل مراسم الزيارة تنتهي بيسر وسهولة".

وكشف مدير شرطة النجف أن "مدينة النجف شهدت خلال الأسبوعين الماضيين عمليات مداهمة لأهداف مشبوهة وإجراءات مسح شامل باستخدام معدات الكشف الحديثة والكلاب البوليسية"، مبينا أن "شوارع و مآرب وقوف السيارات في المدينة القديمة التي شهدت مراسم الزيارة خضعت لعمليات مسح شامل ومستمر عن المتفجرات وعلى مدار الساعة".

وأوضح العامري أن "عدد الزائرين الذين شاركوا في الزيارة بلغ قرابة مليوني زائر بينهم عدد كبير من الزوار العرب والأجانب"، مؤكدا أن" مراسم الزيارة انتهت بشكل رسمي ظهر اليوم من دون تسجيل أي خرق امني يذكر".

وكان مجلس محافظة النجف أعلن الأحد الماضي، اعتبار ذكرى وفاة الإمام علي والتي توافق الحادي والعشرين من رمضان والمصادف في الأول من أيلول عطلة رسمية، مؤكداً أن العطلة لا تشمل الدوائر الأمنية والخدمية في المحافظة التي تشهد تدفق مئات الآلاف من الزائرين إلى مرقد الإمام علي بن أبي طالب.

والأمام علي بن أبي طالب هو ابن عم النبي محمد وصهره، من آل بيته، وأحد أصحابه، هو رابع الخلفاء الراشدين، وهو أوّل الأئمّة عند مختلف فرق الشيعة، قتل على يد عبد الرحمن بن ملجم في رمضان سنة 40 هـ 661م.

إجراءات أمنية مشددة في البصرة تحسبا لوقوع هجمات مسلحة

أعلنت اللجنة الأمنية في محافظة البصرة، الأربعاء، عن اتخاذ إجراءات مشددة على خلفية توقعات بشن هجمات محتملة ضد المدنيين في الأماكن المزدحمة، في وقت أكد فيه الوقف الشيعي في المحافظة أنه تلقى معلومات تحذر من قيام تنظيمات إرهابية بشن هجمات تستهدف الحسينيات والجوامع في البصرة.

وقال المستشار الأمني لمحافظ البصرة عقيل الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القوات الأمنية شعرت مؤخراً بوجود تهديدات فعلية للوضع الأمني في ظل توفر دلائل على وجود خلايا نائمة أخذت تنشط تدريجياً في المحافظة"، مبينا أن "تلك التطورات دفعت القوات الأمنية إلى تطبيق خطة أمنية جديدة".

وأوضح الموسوي أن "الخطة، تتضمن تكثيف انتشار القوات الأمنية وبذل جهود استخبارية استثنائية وتنفيذ عمليات أمنية استباقية إضافة إلى تفعيل تنفيذ مذكرات اعتقال صادرة بحق مطلوبين"، مبينا أن "الخطة الجديدة تهدف، بالدرجة الأولى إلى توفير الحماية للمواطنين في الأماكن المزدحمة وبخاصة الأسواق والمتنزهات".

وأكد الموسوي أنه "سيتم ضمن الخطة إغلاق بعض الطرق والشوارع المؤدية إلى الأسواق الكبيرة، وأهمها سوق العشار"، معربا عن "ثقته بكفاءة وقدرة القوات العراقية على التعامل مع التطورات الأمنية.

وكان مصدر أمني أكد في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، أن قيادة عمليات البصرة تلقت قبل أيام قليلة برقية عاجلة من مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي يدعوها إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وبذل ما بوسعها لإحباط أي هجمات محتملة قد تستهدف المدنيين في الأسواق الشعبية والمتنزهات الترفية ودور العبادة.

 

من جهته أكد مدير الوقف الشيعي في البصرة محمد المطوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "المديرية تلقت معلومات تحذر من قيام تنظيمات إرهابية بشن هجمات تستهدف الحسينيات والجوامع".

ودعا المطوري القوات الأمنية إلى "اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لحماية الجوامع والحسينيات والمزارات الدينية، لضمان عدم استهدافها بدافع إثارة الفتة الطائفية والإخلال بالوضع الأمني".

يذكر أن منطقة العشار وسط مدينة البصرة نحو 590 كم جنوب بغداد، شهدت يوم الأربعاء الماضي انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة في مرأب (الكرنك) الأهلي المجاور لمركز شرطة العشار وأدى الانفجار إلى إصابة ثمانية أشخاص بجراح طفيفة نصفهم من حراس المركز، فضلاً عن تدمير عدد من السيارات المدنية وتحطم واجهات محال تجارية قريبة من موقع الحادث الذي يعد الثاني من نوعه خلال الشهر الماضي، حيث سبق ان شهد شارع عبد الله بن علي في سوق العشار في الثامن من الشهر الماضي وقوع هجمات متزامنة بسيارتين مفخختين وعبوة ناسفة أدت إلى مقتل 43 مدنياً وإصابة ما لا يقل 185 بجروح، بعضهم من الأطفال والنساء.

اعتقال 14 مسلحا في اشتباك اسفرعن اصابة ثلاثة من الشرطة غرب الموصل

أفاد مصدر امني مسؤول في محافظة نينوى، الاربعاء، أن قوة امنية اعتقلت 14 مسلحا بعد اشتباك مسلح معهم أسفرعن إصابة ثلاثة من القوة الأمنية غرب الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "قوة من الشرطة نفذت، بعد ظهر اليوم، عملية دهم وتفتيش في منطقة الحاوي، غرب الموصل، واشتبكت مع عدد من المسلحين، وتمكنت لاحقاً من اعتقال 14 مسلحا"، مضيفا أن " الاشتباك أسفر أيضا عن إصابة ثلاثة من عناصر القوة المداهمة".

وأضاف المصدر أن "العملية استندت الى اعترافات ادلى بها اربعة من المعتقلين كانت القوات الامنية استجوبتهم في وقت سابق، اقروا فيها بوجود مسلحين في المنطقة المذكورة"، مشيرا الى أن "القوة نقلت المعتقلين الى احد المراكز الامنية للتحقيق معهم".

وكانت مدينة الموصل شهدت اليوم الاربعاء، مقتل احد عناصر الشرطة بهجوم مسلح نفذه مجهولون في قضاء سنجار، 100 كم غرب الموصل.

يذكر أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، نحو 405 كم شمال العاصمة العراقية بغداد، تعد من المناطق الساخنة أمنياً بحسب تقييم الجيش الأميركي والحكومة العراقية، حيث تشهد وقوع أعمال عنف هجمات مسلحة على القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.

الداخلية تنفي تسجيل أي حالة فساد في حماية المنشآت(FPS)

نفت وزارة الداخلية العراقية، الأربعاء، تسجيل أي حالة فساد إداري ومالي في مديرية حماية المنشآت (FPS)التابعة لها، داعية في الوقت ذاته بعض وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل المعلومات.

وقال وكيل وزارة الداخلية لشؤون القوى الساندة الفريق الركن أحمد علي الخفاجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مديرية حماية المنشآت أو ما يطلق عليه بالوكالة الساندة (FPS) لم تسجل أي حالة فساد مالي أو إداري"، مؤكداً أن "الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام بشأن وجود آلاف الأسماء الوهمية في سجلات الوكالة عارية عن الصحة".

وأضاف الخفاجي أنه "لم يلتق ولم يصرح لأي وسيلة إعلامية في هذا الشأن"، داعياً بعض وسائل الإعلام إلى "توخي الدقة في نقل المعلومات و الاتجاه نحو المصادر المخولة التصريح بشكل رسمي وأسماؤها معروفة ومعلنة".

وكانت تقارير صحافية محلية نقلت عن الخفاجي قوله وجود نحو ستة آلاف اسم وهمي في سجلات الوكالة الساندة التابعة لوزارة الداخلية بمشاركة ضباط كبار في مديرية حماية المنشآت الحيوية.

يذكر أن مجلس الوزراء العراقي قرر، في الثالث والعشرين من آذار الماضي، المصادقة على توصية اللجنة المشكلة بموجب القرار رقم (437) لسنة 2009 المتضمن قيام وزارة الداخلية بإعداد الكشوفات بشأن 100 ألف درجة وظيفية لمنتسبي حماية المنشآت (FPS) عند إعداد الموازنة التكميلية لعام 2010 مع الاستثناء من شروط التعيين الواردة في قانون خدمة الشرطة.

اعتقال 18 مطلوباً في أوسع عملية امنية جنوب غرب كركوك

أعلنت مديرية شرطة الاقضية والنواحي في كركوك، الاربعاء، ان قوات مشتركة قوامها اكثر من 1500 عنصر أمني، شنت حملة هي الاوسع منذ سنوات، تمكنت في خلالها من اعتقال 18 مطلوباً أمنياً، ومصادرة 30 صاروخاً الى جانب اسلحة خفيفة جنوب غرب كركوك.

وقال ضابط العلاقات في المديرية، الملازم ياور ابراهيم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مديرية الاقضية والنواحي، شنت اوسع عملية دهم وتفتيش نفذتها القوات العراقية، بمشاركة الف عنصر من الشرطة، و500 منتسب من منتسبي قوات الفرقة 12 للجيش العراقي، وبدعم لوجستي وغطاء جوي من قبل قوات الجيش الامريكي"، مبيناً أن "عملية الدهم شملت مركز قضاء الحويجة (55كم جنوب غرب كركوك)، وكافة الاحياء المحيطة به".

وأضاف ابراهيم، أن "القوات الامنية العراقية تمكنت في خلال العملية من اعتقال 18 شخصاً من بينهم 10 مطلوبين، حسب المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب، وثمانية آخرين متهمين بقضايا قتل وخطف، وآخرين بتهم جنائية"، مبيناً انه "تم نقل المعتقلين الى احد المقار الامنية تمهيدا لاخضاعهم للتحقيق، واحالتهم الى الجهات القضائية المختصة".

وتنص المادة أربعة من قانون مكافحة الإرهاب لسنة 2005، على أن من الأعمال التي تعد إرهابية، العمل بالعنف، والتهديد بإثارة فتنة طائفية، أو حرب أهلية، أو اقتتال طائفي، وذلك بتسليح المواطنين، أو حملهم على تسليح بعضهم لبعض بالتحريض أو التمويل.

وأوضح ابراهيم أن "حملة الدهم والتفتيش التي أطلقتها القوات الامنية فجر اليوم، نجحت في وضع اليد على 30 صاروخاً من عيار 120 ملم تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة و